Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/7122
Title: التعامل العنيف مع البيئة الحضرية و تأثيره على المدن في اطار التنمية المستدامة
Other Titles: دراسة حالة حي المدينة الجديدة -تاسيفت- الطاهير
Authors: بوعنيقة, عبد الباسط
Keywords: قانون العقوبات
التنمية المستدامة
البيئة الحضرية
التعامل العنيف
حي المدينة الجديدة
النسيج الحضري
قانون الممتلكات العامة
مدينة الطاهير
Issue Date: 2017
Publisher: جامعة أم البواقي
Abstract: موضوع التعامل العنيف مع البيئة الحضرية هو موضوع بالغ الأهمية وإشكالية تؤرق مدننا لما لها من أثار سلبية على الجانب الاجتماعي والجمالي و البيئي وعلى النسيج الحضري ككل، حيث تتخذ أبعادا خطيرة نتائجها مترجمة على أرض الواقع من خلال المظاهروالسلوكات التي يمارسها المواطنين في حق بيئتهم الحضرية التي أصبحت عبارة عن مكان لإنتشارالآفات الإجتماعية في معظم المدن الجزائرية، ومدينة الطاهير كباقي المدن تعاني من التعاملات العنيفة مع البيئة الحضرية و الدليل على ذلك هو أحياءها التي تمثل مدنها الجديدة في صورة حي المدينة الجديدة تاسيفت الذي تأثركثيرا بمثل هذه المعاملات والسبب يرجع لعدم إحترام المواطن لبيئته الحضرية و غياب التوعية فيما يخص الاضرار المسببة لها بالإضافة الى نعكاسات ذلك من تفاقم للمشكلات و انتشار مختلف السلوكات المنحرفة بها كل هذا نتيجة تعدد العقليات و الذهنيات لذى سكان المدن الجديدة فلا وجود لعمليات تسيير الأحياء و لا وجود لقوانين تحمي البيئة الحضرية و حتى و إن كانت موجودة فإنها غير مفعلة تماما و هو ما تمثله مظاهرالتعامل العنيف من تخريب وتكسيروتدميروكتابات على الجدران كلها عوامل تؤدي الى طمس جودة الحياة بها رغم أنها البيئة الحضرية التي يعيش فيها. و قد ساهمت عدة أطراف في تفاقم الظاهرة بسبب تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة حيث أن اغلب المواطنين يهتمون بمصلحتهم الخاصة أما المصلحة العامة فحدث ولا حرج وذلك مع إنتشار مصطلح " إنها ملك للدولة " بمعنى عدم الإهتمام التام بالمصلحة العامة، فالمشكل عبارة عن تداخل عدة عوامل تبدأ أنطلاقا من التخطيط و التنظيم و التسيير وصولا إلى الذهنيات المتعلقة بالسكان و حالتهم الاجتماعية ، بالاضافة إلى الرغبات و الاحتياجات الخاصة بكل الفئات سواء ذكورا أو إناثا،كل هذا يؤدي إلى تحصيل حاصل لجملة من العوامل المتضافرة والناتجة عن أزمة مركبة تتداخل فيها العوامل التاريخية ،الجغرافية ، ألا منية ، إلاقتصادية ، إلا جتماعية و القانونية. ومن جهة أخرى إتضح من خلال مراجعتنا للنصوص القانونية أن آليات الوقاية والمعالجة موجودة لكنها بنسبة ضئيلة تكاد تكون منعدمة وحتى وإن كانت فهي غير فعالة بالكفاية المطلوبة سواء بسبب عدم شموليتها أوصعوبة تطبيقها أوحتى بسبب عدم الدراية الكافية للأعوان المكلفين بكيفية تطبيقها حسب نوع كل التعاملات العنيفة التي تمس البيئة الحضرية
URI: http://hdl.handle.net/123456789/7122
Appears in Collections:قسم تسيير التقنيات الحضرية



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.