Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/5975
Title: التخييل السردي في رواية تصريح بضياع لسمير قسيمي
Authors: عفوف, زينب
بوغنوط, روفيا
Keywords: الرواية
المتخيل السردي
الخيال والتخييل
Issue Date: 2013
Publisher: جامعة أم البواقي
Abstract: جنح الخيال بالأدب إلى أبعد آفاقه، بالولوج إلى مختلف النصوص الأدبية، وخاصة الدخول إلى عالم السرد، تستشفه من خلال واقع جديد، فهو مخلوق أكبر من محيطه وواقعه، فالتخييل جزء من الحلم الإنساني الخالد، الذي نتحقق منه أشياء، وتجدد فيه أشياء على مر العصور والأحقاب. فالتخيل هو نزيف الذات المهمشة، هو صوتها وصراخها المدوي، الذي يصل إلى أبعد ما لا يكون. فلقد كان جل اهتمام الباحثين والدارسين نحو المتن المشرقي في دراساتهم، وإغفلوا المتن ?لجزائري، فهذا ما دفعني إلى دراسة متن من متونه، ألا وهو رواية تصريح بضياع لسمير قسيمى، فكتابنا يستحقون الدراسة. وارإثأينا اختياريا موضوع؛التخييل السردي في رواية تصريح بضياع" لسمير قسيمي، وللإشارة هنا نذكر أن ليس كل الكتاب وظفوا التخييل العجائبي في رواياتهم فهذا ما استوقفتنا جملة من التساؤلات ألا وهي:كيف تحقق عنصر التخييل في الرواية ؟ ما مدى توفر العجائبية في الرواية؟ إلى أي مدى تجاوز الكاتب المألوف وذلك لاستفزاز القارئ لمظاهر؛ ليفتح له باب التأويل؟. وقد قسمنا بحثنا هذا إلى مقدمة، وثلاثة فصول وخاتمة وملحق. فالمقدمة: هي بمثابة مفتاح يفتح به البحث . أما الفصل الأول؛ فهو قراءة في المفاهيم و المصطلحات فيه تحديد كل مفهوم الخيال لغة واصطلاحا، التخييل، المتخيل، التخيل. ثم حددنا مفهوم السرد لغة واصطلاحا، ثم تناولنا أنماط السرد: منها الموضوعي والذاتي كما عالجنا أنماط سرد أخرى بحسب العلاقة بين زمن الراوي، وزمن الحدث هم:السرد اللاحق للحدث، السرد السابق للحدث، السرد المزامن للحدث، السرد المتداخل. وبعدها أعطينا تعريفا للسردية. ثم تناولنا الخيال والتخييل في النقد الغربي وفي النقد العربي. أما عن الفصل الثاني: الموسوم: بعتبات النص والبناء التخييلي في الرواية: فقد تمت فيه دربة عنبة العنوان، فأعطينا تعريفا للعتبة ثم عرفنا بالعنوان من الناحية اللغوية والاصطلاحيه ثم وظائف العنوان. ثم عرجنا إلى درإسة العنوان من حيث ثلاثة بنيات رئيسية هي المعجمية، التركيبية والدلالية. وبعدها إلى دربة الغلاف فعرفناه، وعرفنا بوحداته الأربع: هي اسم المؤلف، العنوان، الأيقونة، والمؤشر الجنسى. ثم انتقلنا إلى درإسة الراوي وزوايا الرؤية. ثم تناولنا مفهوم الراوي، تعدد الرواة، ثم عرفنا بالتبئير وأنماطه الثلاث، وبعدها تطرقنا عـلى الشخصيات الروائية، وتمت فيها دربة مفهوم الشخصية، أنوإع الشخصية، ثم بقية الشخصية درسنا فيها النمذجة: منها نموذج المرأة متزنة، الضحية، المضطرية، كما درستا أيضا نموذج المتسلط في الرواية ونموذج المثقف الذي يعتبر أهم نموذج تنبني عليه الرواية. أما العنصر الأخير يتمثل في التخييل التراثي: تناولنا فيه مفهوم التناص، ثم توظيف النص التراثي في الرواية: وفيه توظيف التاريخ الواقعي، الأسطوري، وتوظيف النص الديني. أما بالنسبة للفصل الأخير فهو بنية الفضاء في رواية تصريح بضياع؛ قاولنا في الأول مفهوم الفضاء من الناحية اللغوية والاصطلاحية ثم مفهوم المكان، ثم علاقة المكان بالفضاء ثم انتقلنا إلى الأماكن المغلقة والأماكن المفتوحة، ودلالة كل مكان في الرواية، تم اتجهنا إلى دراسة الفضاء الزماني، وذلك بتعريف الزمن، ثم عرجنا إلى المفارقة الزمنية في الرواية حيث ركزنا على الاسترجاع والاستباق والديمومة، وأخيرا اتجهنا إلى درإسة بنية اللغة في الرواية؛ يتعريف اللغة ، ثم تطرقنا إلى دربة اللغات المتواجدة في الرواية، من اللغة العجائبية إلى اللغة العامية، لغة التهجين والحوار. ويهذا ينهي بحثنا هذا بخاتمة نتبين فيها أهم النتائج المتحصل علـيها ثم ملحق فيه ملخص الرواية. آما المنهج المتبع في تطيل هذه الرواية، هو المنهج البنيوي القائم على التحليل والوصف، بهدف تفسير بنيته وتوضيح أهم المظاهر الفنية، التي شمل عليها النص الإبداعي. آما فيما يخص الدراسات الأكاديمية السابقة لم آجد أي بحث خصص لدراسة هذا المتن الروائي.
URI: http://hdl.handle.net/123456789/5975
Appears in Collections:قسم اللغة و الأدب العربي

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
mimoire.pdf804,04 kBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.