Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/5475
Title: رمزية الناقة في الشعر الجاهلي نونية المثقب العبدي أنموذجا
Other Titles: دراسة نفسية
Authors: قوجيل, إيمان
بوشعشوعة, رابح
Keywords: الناقة
رمزية الناقة
Issue Date: 2013
Publisher: جامعة أم البواقي
Abstract: إن الناقة عالم حافل بالأسرار والإشارات، فلطالما استأثرت بقلوب و أشعار الجاهليين، لما فيها من عظيم الخلق وحسن الصداقة، فهي رفيقه في حله وارتحاله وكاتمة أسراره وأوجاعه، ولهذا أردنا أن نعرف هذا الحيوان عن كتب من أجل أن نزيح الغمام الذي يغطيه و لعل إختياري هذا الموضوع للدراسة يرجع الى أسباب يقف في مقدمتها: o رغبتي الملحة للغوص في أغوار هذا الشاعر الذي قال وأجاد في وصف الناقة والظعائن. o الرغبة في الإطلاع على صورة الناقة عند شاعرنا ورموزها. و الكشف عن طريقته الفنية في رسمها، وكذا حالته النفسية عند إنشاده لهذه القصيدة. وقد وضعت مجموعة من التساؤلات، سنحاول الإجابة عنها خلال دراستنا هذه، وهي : كيف تجلت صورة الناقة في الشعر الجاهلي؟ وما هي الرموز التي رمزت إليها الناقة؟ وهل إستطاع شاعرنا أن يرسم صورا دقيقة للناقة وما ترمز إليه.في ذهن المتلقي والقارئ؟ وهل علاقة الشاعر في قصيدته كانت بالمرأة، أم بالناقة أم بصديقه؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية، إرتأيت أن أتبع في دراستي لرمزية الناقة في الشعر الجاهلي المنهج النفسي.. ونظرا لطبيعة الدراسة إرتأيت أن أقسم بحثي هذا الى مقدمة ومدخل يليهما فصلين مذيلين بخاتمة، جاءت على شكل نتائج، وملحق . أما المقدمة فقد كانت أرضية لهذا البحث وصلة لما جاء فيه، ويليها مدخل تناولت فيه الرمز عند النقاد الغربيين والنقاد العرب. الفصل الأول عنونته بتجليات صورة الناقة في الشعر الجاهلي، وتشبيههم إياها بحيوان الصحراء. أما الفصل الاخير، والذي خصصته لدراسة الأبعاد النفسية في القصيدة النونية من خلال تفسيرات النقاد للقصيدة النونية. o وقد كان الهدف من هذا البحث هو أن أحاول إزاحة الغموض الذي يكتنف هذه الناقة حتى تبرز هذه الصورة على حقيقتها، وبهذا تتمكن من رسم معالم واضحة لصورة ورمزية الناقة في الشعر الجاهلي. وكأي بحث فقد صادفتني مجموعة من الصعوبات والظروف نظرا لحالتي الصحية والنفسية المتدهورة، أما الصعوبات فهي قلة الدراسات المدونة القديمة، وخاصة حياة الشاعر، وكذا صعوبة الألفاظ الجاهلية ولكن هذا لم يمنع من توفير بعضها: القصيدة النونية التي وردت في المفضليات للمفضل الظبي، الذي يعد مصدرنا الأول بالإضافة إلى مجموعة من المصادر والمراجع منها: الشعر والشعراء لإبن قتيبة، كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي، كتاب معجم الشعراء لعزيزة فوال بايتي، كتاب الرحلة في القصيدة الجاهلية لوهب رومية، وكتاب الناقة في الشعر الجاهلي لحنا نصر الحتي، كتاب الرمز والرمزية في الشعر المعاصر لمحمد فتوح أحمد، كتاب الشعر الجاهلي دراسة في تأويلاته النفسية والفنية لسعد حسون العنكبي، ثمة بالطبع دراسات أخرى كثيرة، أفاد البحث منها وإن لم تكن في صميم الموضوع . وبعد دراستي المتواضعة لهذا الموضوع الذي حاولت فيه الغوص في أعماق التاريخ واستكشاف أسراره من خلال دراسة نموذج راق وهو نونية المثقب العبدي، والأن نحاول أن نستخلص النتائج التي توصلت إليها: o الرمز أسلوب من أساليب التعبير، فهو ذو قيمة عاطفية ووصفية ومعرفية ونفسية. o الرمز هو ذلك الشيء الذي يتيح لنا تأمل شيء أخر وراء النص، فهو اللغة التي تبدأ عندما تنتهي لغة القصيدة. o تعلق العرب بحب حيواناتهم، خاصة الناقة منهم، فقربوها وأعزوها ومنحوها رعايتهم وعطفهم وقد وصل هذا التعلق الى حد العبادة والتقديس. o أثرت الناقة في الجاهلي وقد ظهر هذا جليا في أدبهم ولغاتهم، حيث ألف اللغويون فيها الكتب الكثيرة، منها كتاب " الإبل" لإبن سعيد الأصمعي، كما أن الدواوين الشعرية تحفل بقصائد مخصصة لهذا الحيوان والتي تعد من أجمل الشعر وأظهره جدة وطرافة وحياة. o القرأن الكريم اشاد بهذا الحيوان لعظم خلقه وشأنه، وقال تعالى: " أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت" ولهذا جعله معجزة سيدنا صالح عليه السلام، كما أن السنة النبوية لم تغفل الحديث عنه. o استحوذت الناقة على وجدان الشاعر الجاهلي، فوصفها وأكثر من ذكرها في شعره، حيث وصف حركتها وهيئتها، وما ترمز إليه فكثرت الصورة و تعددت التشبيهات. o شبه الشاعر الجاهلي ناقته بحيوان الصحراء فشبهها بالثور لقوته وصلابته، ولما أحسوا بعطفها شبهوها بالنعامة التي تحتضن أولادها، فنسجوا من ذلك قصصا تعبر عنه وعن حالته النفسية وصراعه مع هذا الوجود من أجل الحياة. o وصف المثقب لناقته جاء نوعا متميزا حيث اسقط عليها وأضفى عليها صفة الإحساس و الحزن، مستخدما في ذلك القوي من الألفاظ والغريب منها، حيث جاءت في أفكار متسلسلة وتميزت بتنوعها وأصالتها، وقد صاغها في أسلوب جميل يحمل في طياته قيما تعيش في النفوس والقلوب. o بعض النقاد فضلوا نونية المثقب، فعدوه من وصاف الإبل، وفحول الشعراء في ذلك العصر. o إن نونية المثقب العبدي اشتملت على عدة أغراض، منها غزل في المقدمة ووصف ومدح وذم وحكمة. o إن المثقب العبدي أسقط حالته النفسية ومشاعره على ناقته، فجاءت بأبهى الصور وأجملها. o نونية المثقب العبدي ليست قصيدة حب ولا هي قصيدة عن وصف الناقة وإن بدت، كمالا يخدعنا حديثه عن صاحبه، وإنما هي تكشف لنا التجربة الإنسانية الحية، وطبيعتها.
URI: http://hdl.handle.net/123456789/5475
Appears in Collections:قسم اللغة و الأدب العربي

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
memoire.pdf9,45 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.